|
روابط
« January 2012 »
| Mon | Tue | Wed | Thu | Fri | Sat | Sun | | | 1 |
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |
|
صفحه 1 من 1
الصفحه السابقه | الصفحه التاليه
|
|
|
جيزيل أيّوب أبو حيدر
2008/12/2
جيزيل أيّوب أبو حيدر مبدعة من بلاد أرز الرّبّ لبنان تتماهى بنثائرها في أروقة المنتديات بالشبكة العالمية للمعلومات
بقلم : حسين أحمد سليم
تحمل إلينا وسائل الإعلام في مطاويها ومضات خلق وإبداع معينة يتوقف عندها المراقب بكلّ تقدير واحترام, وكثيرا ما ينحني القاريء إجلالا أمام نص أو نثيرة أو قصيدة أو أية عمل فني آخر, لترفل عينه للخلق الذي أبدعته القرائح الشبابية, وللفن الذي حاكته الأنامل الصّاعدة, فيكبر هذه الحالات الإبداعيّة التي يتمخض عنها الشباب والصبايا في لبناننا زينة الوطن العربي الممتد, ويحار كيف يعبر عن مواقفه إتجاه هذه الومضات واللفتات, سيما وهو لا يعرف الطرف الآخر المعرفة المباشرة, بل يتواصل به ومعه من خلال النص الذي هو الرسالة من المؤلف المرسل للقاريء المتلقي, عبر وسائل إعلامية متعددة ومنها الشبكة العالمية للمعلومات... جاء الأنترنت أو ما يسمى بالشبكة العالمية للمعلومات أو الشبكة العنكبوتية, جاءت لتختصر المسافات بين العالم, وتقرب الإمتدادات بين الناس, وتصهر الجميع في عولمة فكرية أدبية فنية علمية إعلامية, متواصلة الحلقات متشابكة الخطى, فيلتقي من في المشرق من في المغرب, ويتعرف من في قاصي الأرض بمن في دانيها, فيتم التبادل في السلع ذات الإهتمام المشترك, ويتم التزاوج بين الخلق والإبداع, ليتعرف الجميع على الجميع من عادات وتقاليد وثقافات وإبداعات, دون أن يتحرك الفرد ذكرا كان أم أنثى من مكانه, أو من غرفته أو من مكتبه وهو متراخي الجسد أمام وحدة حاسوب متصلة بالعالم عبر الشبكة العالمية للمعلومات " الأنترنت "... تعرفت خلال مدة وجيزة من استخدامي للشبكة العالمية للمعلومات على رعيل واسع محليا وإقليميا وعالميا, من كافة الشرائح الإجتماعية ومجمل الفئات المثقفة, وعلى كم هائل من الشباب والصبايا من خلال إبداعاتهم الفكرية والفنية وغيرها, مما أثرى ثقافتي ومعلوماتي بسيل هائل من المعلومات, التي باتت بمثابة الملجأ الهام لي عندما أخلو لذاتي أستذكر معالمها, مستفيدا من ومضات كامنة في الكثير من خفاياها... نموذجا إنسانيا يعتبر مقياسا للجيل الصاعد, المتحفذ للتوثب عبر كل الحدود المصطنعة, ليحقق طموحاته وآماله وأهدافه بفعل حركات الإبداع التي تحاكيه ويحاكيها, والذي ركب صهوة الشبكة العالمية للمعلومات لإيصال صوته الواعد فكرا وفنا إلى أكبر شريحة إنسانية في الشرق والغرب, متخطيا كل العقبات التي تقف حائلا أمامه, مستخدما أفضل الوسائل للكشف عن شخصيته الفكرية والفنية والعلمية, مستفيدا من تجارب الآخرين إلى أبعد الحدود, متفاعلا مع أفراد جيله وغيرهم في تبادل المعلومات والخبرات, للوصول إلى المستوى الأفضل في المجال الذي ينتهج... جيزيل أيّوب أبو حيدر الصّبية اللبنانيّة من بلاد الأرز, المدرّسة التي تخوض التكليف من زاوية الشّمعة التي تضيء لتنير الدرب للغير, والتي عركتها الأيام منذ نعومة أظافرها, لتعيش في كنف الحياة وتترعرع تحت عطف العيش, وهي تتابع دراستها تحدث النفس بتحقيق الآمال التي تراودها, تكب على المطالعة والتجارب الكتابية نصوصا نثرية وشعرية وحداثة نثائرية, إضافة لمنمنمات روحيّة تتهجّد بها مع ملاك الرحمة, فتتوالد بين يديها مشهديات فنية كتابية منوعة, تتجسد في لوحات نثائرية تشكيلية تحكي سيرتها مع الأيام, لتأتي صورة مطابقة لشخصيتها الفنية أدبا وتشكيلا, تنشره عبر وسائط الشبكة العالمية للمعلومات المتعددة, وتعمل جاهدة على متابعة ما تنشر وملاحقته, لتتعرف إلى أراء القراء والزوار والرواد, تناقش هنا وتحاور هناك وتتعرف على أصدقاء وزملاء من الداخل والخارج, في حسن نية وطيب طوية لتزاوج بين فعل إبداعاتها وإبداعات الآخرين, طامحة للوصول إلى أعلى المستويات التي تحاكيها في مجالات توجهاتها الأدبية والفنية... قرأت الكثير لهذه الشابة اللبنانية دون أن أعرفها من هي إلا من خلال كتاباتها ونصوصها النثرية ونثائرها الشعرية التي انتهجت فيها الحداثة في الكتابة, فأبدعت من حيث انتهجت فعل الكتابة, وأعطت ما يميزها عن غيرها بسعة ثقافتها, وما يجعلها تعتلي المستويات الرفيعة بما أبدعت وتفتقت عنه أفكارها في ومضات من الخواطر والقصص والكتابات اللافتة للقاريء الواعي, والتي تترك مؤثراتها الإنسانية في مشاعره, لتدفعه إلى ريادة البعد الآخر تفكرا بالتجليات التي تناهت إلى فكره من خلال القراءة والإطلاع على ما ينشر في بيئة الشبكة العالمية للمعلومات... الجانب الإبداعي المشرق من ناحية أخرى عند جيزيل أيّوب أبو حيدر, يتمحور في يراعها الحاني والذي تمسده بأصابعها الفاترة, لتتناغم مع هارمونيات المداد وهي تتموسق فوق مساحات القرطاس, مشكلة مشهديات مختلفة من واقع البيئة التي تعيشها جيزيل أيّوب أبو حيدر ليس في بيئتها اللبنانية وحسب, بل في الوطن العربي الممتد من المحيط إلى الخليج, حيث تعبر المشهدية الواحدة عندها عن واقع الإنسان في كل أقطار الوطن العربي من حدود الماء إلى حدود الماء... جيزيل أيّوب أبو حيدر الفناتة اللبنانية الكاتبة المبدعة التي تسلحت بالجرأة والقوة الفكرية والفنية, خلقت لنفسها عالما من نوع آخر, لا يجرؤ على دخوله إلا كل ذي فكر واع, وصاحب رؤى إبداعية متزنة تعكس المستوى اللائق للفنون الأدبية والتشكيلات الفنية, المتوجة بمكارم الأخلاق الإنسانية ماهية الشخصية الإنسانية المحترمة, وهي بفعل تجربتها الناجحة تعتبر الفيصل المناسب لكل فتاة أو إمرأة من بنات جنسها, لتحذو حذوها رافعة راية الخلق والإبداع في مجارة جريئة ومواقف قوية, تعكس وجودية المرأة اللبنانيّة ومدى حضورها الفكري والأدبي والفني, محرضة المجتمع الآخر بتغيير نظرته التقليدية للمرأة اللبنانيّة, وخاصة تلك التي تعيش في القرى والبلدات البعيدة عن المدن, فالشبكة العالمية للمعلومات وصلت بفعل إنتشار الهواتف إلى حيث عجزت عن الوصول ثورة العصر التقليدية... جيزيل أيّوب أبو حيدر المدرسة للنشء في إحدى مدارس لبنان, بوفاء وحب وإخلاص ومسؤولية تكليفية, لا تتوانى بعد جهدها اليومي وتعبها وإرهاقها, إلا أن تساهم في عملية الخلق والإبداع, لترفد مجتمعها المحلي والعربي بجديد أفكارها من خلال ما يخط قلمها وتتفتق عنه أفكارها من خواطر ونثائر ورسومات نصّية فنية, توكيدا لشخصيتها الفذة والمميزة من جهة, وتجسيدا لتكليفها الإنساني ببذل قصارى جهدها للمساهمة في رفعة وسمو المستوى لبنات جنسها في معتركات هذا العصر الذي يمتطي ثورة العولمة في كل شيء... قرأت جيزيل أيّوب أبو حيدر في عدد من النّصوص المنشورة في الشّبكة العالميّة للمعلومات, فراقني ما قرأت ورحت أقرأ أكثر وأبحث أكثر عن كتابات لها, لترفل عيني لكتاباتها كلّما إنتقلت من نصّ إلى نص, تفعمني نشوة الإحساس بالسّمو وأنا أقرأ بعض نصوصها سيما المتعلّقة بالسّماء وملاك الرحمة, وفي كلمة مختصرة أستطيع البوح بجرأة, أنّ جيزيل أيّوب أبو حيدر بكتاباتها وبوحها تبني لمسالك مستحدثة في النصّ النثري, تتلألأ في أروقة بعض المنتديات متماهية بالعنفوان والرّؤى في البعد, لتعكس المستوى اللائق لكتابة أنثى ترود سرادقات العالم الفكري من منظور النثر في صيغة فنية جميلة المحتوى, تتوزع على عدد من المقطوعات النثرية, التي حالفني الحظ بالإطلاع عليها وقراءة مضامينها في الشبكة العالمية للمعلومات... |
تعليقات (1) ::
اضف تعليقك
|
إدارة المنتديات
2008/5/27
إدارة المنتديات
بقلم
حسين أحمد سليم آل الحاج يونس
قيامة بنيان الأعمال فعل التنفيذ لرؤى الأفكار, وقيمة الأفكار دراستها قبل الإجراءات العملية لها, ومراجعتها بتوثيقها للعودة إلى تفاصيلها بسرعة, وتعديل ما يلزم التعديل في أجزائها أو عناصرها, وقوام الأعمال المدروسة باختيار أساليب تنظيمها, ونجاح الأعمال مرهون بتنفيذ نظامها, وإستمرارية الأعمال متصل بفعالية متابعتها, وبقاء الأعمال مرتبط بمدى تطويرها, مواكبة لحداثة الزمن التي توجد فيه, وتفاعلا جديا مع منظومة العصر الذي وجدت فيه, محاكاة لعقلية أوسع شريحة بشرية في أقطار الأرض, ومجاراة لسياسة اجتماعية حضارية, بحيث تنعكس هذه الأعمال إفادة بالحد الأقصى, للمتطلعين إلى هذه الأعمال, والمتحفذين للخوض في غمارها, أو من تربطهم بها مصالح مشتركة, مهما كانت أحجامها...
التنظيم والأساليب مقياس نسبي ينقص أو يزداد, ينمو أو يتقلص, وفقا لمدى السياسة الأساس للأعمال, والمنتديات الرقمية في الشبكة العالمية للمعلومات, تنطبق عليها هذه النقاط بشكل يتوافق مع سمت الإنطلاق لها, ورؤى البعد في المحصلة النهائية للهدف المرسوم لها, مرورا بكل التفاصيل التكوينية, والأساليب المساراتية, والتنظيم الضامن لحفظ بنيتها, والمتابعة اللازمة لتفعيل ديناميكيتها, والتطوير الذي يماشي حداثة العصرنة الحضارية لترقيتها, وهي بعض من المقومات المطلوبة لمتابعة إستمرارتها...
إدارة المنتديات في تقنياتها العالية, ومعايير المنتديات في الحد الأقصى من تطبيقاتها, وقوانين المنتديات في إنضباطية ومرونة تنفيذها بنفس الوقت, وإدارة المنتديات في مسؤولياتها وتكاليفها, قبل ألقابها ورتبها وتشريفاتها ومراكزها, وقيمة المنتديات في مستوى محتوياتها, قبل زخرفتها وجمال إخراجها وإن كان لهذه الزخرفة والجمال بهجة للنظر وارتياح للنفس, واعتماد المنتديات من المستخدمين مرتبط بمدى سهولة تناول معلوماتها والإستفادة منها, والإنجذاب للمنتديات من قبل الآخرين يكمن في عملية تنظيم أبوابها وتنسيق أقسامها وتصنيف موضوعاتها, والثقة في المنتديات يعود إلى مدى مصداقية هذه المنتديات في نشر وعرض مدخلاتها, والإطمئنان لفعل عملية الحوارات في المنتديات يتأتى من الموضوعية والجرأة في التعليق, وتدوين الردود النافعة التي ليس فيها محاباة لأحد, وبالتالي اعتماد النقد الهادف البناء القائم على الوعي والإنفتاح والمعرفة...
تقنية الإدارة في المنتديات هي الإهتمام بكل شيء فيها, ومتابعة كافة تفاصيلها, وتحديث معاييرها, وضبط كافة شؤونها , ابتداءا من الشكل العام للمنتدى وألوانه ومساحاته وأماكن إعلاناته, مرورا بطريقة برمجته وسرعة استجاباته مع المستخدمين, وليس انتهاءا بعملية ضبط اللغة تماما في التدوينات والتعليقات والحوارات والردود وغيرها, وهذه الأمور يحددها مديرها, الذي تقع على كاهله مسؤولية كل هذه التفاصيل, كونه صاحب المنتدى أولا وآخرا, وهو من يقطف ثمار النجاح أو نتائج الفشل...
قيم المنتديات يحددها أصحابها كمدراء عامون لها, بمدى وعيهم الإداري وحسن تعاملهم التنظيمي, واستيعابهم لمجمل القضايا, وبقدر ما يبذلون من جهود في سبيل منتدياتهم ويهتمون بها من جميع النواحي, بقدر ما يفرضون على المستخدمين الإهتمام البالغ والدراية الواجبة احتراما وتقديرا, وليست الإدارة الحكيمة تبرز قدراتها التنظيمية والإدارية من خلال حذف المواضيع التي لا تتوافق ورؤاها, أو التي لم يتفهمها ولم يتفكر في محتواها المسؤول الإداري أو المشرف على القسم الذي نشرت به. وليس ضبط الأمور في المنتديات بطرد الأشخاص المسجلين فيها لمخالفاتهم البسيطة للقوانين المعمول بها في هذه المنتديات مهما كانت الأسباب الموجبة ما دون الكفر والإلحاد وسوء الأدب والتصرف, وهنا تكمن الحكمة عند مدراء المنتديات بمدى ديناميكية المعالجة الرصينة البعيدة عن العاطفة والتشنجات, والتي تؤدي عمليا إلى تحديد الأخطاء أو التجاوزات, ووضع الأمور في نصابها الصحيح, وبالتالي المحافظة على الأشخاص ومساعدتهم في التوجيه الهادف, واحتضانهم بمسؤلية الأب الحنون الذي لا يميز بين أبنائه, إلا بمدى التكليف الملقى على عاتقه في التربية والتوجيه والمتابعة, وإلا فالنتيجة الخسارة للأشخاص وهجرهم للمنتدى والبحث عن آخر يستوعبهم...
مدراء المنتديات غالبا ما هم أصحابها, وعليهم أن يمتلكون الإختصاص التقني إلى جانب الإختصاص الإداري للأفراد, والأهم أن يكونون على دراية دقيقة في العلاقات الإجتماعية وإلمام واسع في الشؤون النفسية, ويجب أن يمتلكون الحد الأدنى من أصول التدوين, ويجب عليهم اعتماد العربية الفصحى في منتدياتهم لغة كتابة كونها اللغة العالمية التي يفهمها الجميع من المحيط إلى الخليج, وليس اللهجات الشعبية المتداولة في المجتمعات المنتشرة في الأقطار العربية, وهو ما يعينهم بقوة على إدارة ومتابعة وترقية منتدياتهم, والإرتفاع بها إلى المستويات المرموقة لتؤدي رسالتها التي وجدت من أجلها. وإذا لم يمتلك أحدهم الخبرة الكافية في ناحية معينة من الإختصاصات المطلوبة, وهو أمر طبيعي إذ ليس كل صاحب منتدى يمتلك كل القدرات العلمية والفنية واللغوية والاختصاصية , فما على صاحب المنتدى الذي لا يمتلك مثل هذه القدرات إلا التعامل مع أصحاب الإختصاص, ضمانا للإستمرارية الفاعلة والمتفاعلة مع المستخدمين, إذ لا نفع من منتدى لا يروده الزوار ولا يستفيد منه الأشخاص, ولا يدون في أقسامه كلمة واحدة, وهكذا إذا تضافرت كل الجهود المبذولة من كافة الإختصاصات المطلوبة, نحصل على منتدى نموذجي فاعل ومتفاعل يحاكي الجميع, ويلبي رؤى وطموحات الجميع, ويغدو القبلة الثقافية للمعلومات ومحجة الجميع, وبالتالي الداخل في منظومة مثل هذا المنتدى لا يفكر يوما بالتحول لمنتدى آخر مهما كانت الإغراءات...
|
تعليقات (1) ::
اضف تعليقك
|
|
|